جي سوفت
    *  دولة القانون يجدد ترشيح المالكي بالإجماع.. والعراقية تتوقع تسوية أزمة تشكيل الحك   *  التحالف يتفق على اعتماد آلية 65 بالمئة لاختيار مرشحه لرئاسة الوزراء   *  العراقية تقدم عروضا «مغرية» لدولة القانون.. ومنظمات مجتمع مدني تتظاهر للإسراع في   *  مجلس الوزراء يؤكد أهمية إجراء التعداد السكاني   *  الهاشمي من السعودية: التدخل الخارجي في الشأن العراقي واقع طارئ   *  البهادلي: التيار الصدري لا يتأثر بالضغوط للقبول بعلاوي رئيسا للوزراء   *  شورش: اي ضغط خارجي لن يؤدي سوى لتعقيد الامور   *  الائتلاف الوطني يرجئ مباحثاته مع الكتل السياسية ويدخل في فصل «حاسم» مع «دولة الق   *  النائب محمد الدراجي: خياران أمام التحالف الوطني اذا فشل بإختيار مرشحه لرئاسة الو   *  ديفد رانز لـ المدى: واشنطن تؤيد حكومة تضم الفائزين الأربعة  

 



اعضاء الهيئة العليا للمصالحة
[ اعضاء الهيئة العليا للمصالحة ]

·اللجنة العليا للحوار و المصالحة الوطنية (لجنة السلام)
·اسماء السادة اعضاء الهيئة العليا للحوار والمصالحة الوطنية
تم استعراض
2876483
صفحة للعرض منذ october 2006
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
الأربعاء المقبل.. مؤتمر في أربيل لبحث آليات تعزيز المصالحة

يجمع شخصيات حكومية وبرلمانية وسياسية ويهدف إلى شرح مبادئ المساءلة والعدالة
بغداد ـ الصباح
تلتئم شخصيات حكومية وبرلمانية وسياسية وخبراء بينهم عرب واجانب في اربيل الاربعاء المقبل لمناقشة اليات المصالحة الوطنية وتطبيق مبادئ العدالة واعتماد مبدأ المحاسبة. وكشفت مصادر مطلعة لـ"الصباح"



 

ان" مؤسسة (التحالف الدولي للعدالة) برئاسة بختيار امين وبدعم من مجلس النواب وبرلمان وحكومة اقليم كردستان بالتنسيق مع الحكومتين الايطالية واليونانية ستنظم المؤتمر الدولي الذي سيكون تحت عنوان (من الدكتاتورية الى الديمقراطية - المصالحة والمساءلة في العراق خلق فضاء للتشاور) في اربيل لمدة ثلاثة ايام. واضافت المصادر ان "المؤتمر سيجمع بين ممثلي الحكومة والمجتمع المدني وشخصيات مختلفة الاختصاصات ومن دول اجنبية وعربية من بينهم الممثل السابق لامين عام الجامعة العربية في العراق السفير مختار لماني، بالاضافة الى عدد من ضحايا النظام السابق، لمناقشة قضايا المساءلة والمصالحة في العراق للاستفادة من تجارب الدول والمجتمعات التي تمر بمرحلة انتقالية لدعم الحكومة وتحديد ما هي الستراتيجيات والآليات التي يمكن تكييفها مع السياق العراقي"، موضحة ان "المؤتمر ليس القصد منه ان يتدارس نظرية مبادئ المساءلة، ولكن يهدف الى الحوار والتشاور بين أولئك الذين ساهموا مباشرة في عملية نقل العراق من الديكتاتورية الى الديمقراطية". وبينت ان المؤتمر يهدف ايضا الى تهيئة الظروف لتعزيز المصالحة عن طريق توفير احتياجات البلد والاهداف التي يمكن مناقشتها من قبل جميع شرائح المجتمع العراقي، لاسيما ان نجاح اية آلية للمساءلة والمصالحة ينبغي ان ترتكز على السكان المتضررين مع التأكيد على مبدأ الحوار ومناقشة ما يتوقعه الشعب العراقي من عملية المصالحة والمساءلة، وإمعان النظر في الكيفية التي يمكن ان تكون افضل طريقة لتلبية هذه الاهداف".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اطلق مشروع المصالحة الوطنية بعد شهرين من انتخابه لتشكيل اول حكومة عراقية دائمية منتخبة في شهر ايار 2006، وحقق المشروع الذي دعم من مختلف اطياف الشعب العراقي، انجازات كبيرة انعكست بالايجاب على الوضع الامني الذي شهد تقدما اشادت به اوساط عربية واقليمية ودولية.
واوضحت المصادر ان" المناقشات ستنصب على برنامج المحاسبة والمصالحة ما يتطلب عددا من القرارات السياسية الهامة التي تعبر عن تفاصيل العملية التي تقوم بها الحكومة، خصوصا ان المؤتمر لا يهدف إلى الدعوة لأي نموذج محدد وانما لتحديد ومعالجة كل من هذه العناصر بما فيها الاقتصادية والسياسية والابعاد الاجتماعية للمساءلة والمصالحة، ووضع دراسة متأنية لمختلف أشكال كل عنصر، مع الامكان ان يعتمده صانعو السياسة العراقية لصياغة نموذج شامل وانسب لحالة معينة"، منوهة بان "الهدف الرئيسي من هذا المؤتمر هو البدء في حوار بين المشاركين بشأن معالجة قضية المساءلة والمصالحة" يشار الى ان عدداً من الخبراء والشخصيات العربية والاجنبية قد عقدوا قبل ايام اجتماعا ترأسه الدبلوماسي مختار لماني المقيم في كندا، تم خلاله بحث تطورات الاوضاع السياسية والاقتصادية في العراق خلال السنوات الست المنصرمة.
وتابعت المصادر: ان "المؤتمر سيتدارس ايضا بعض آليات العدالة الانتقالية وتحقيقها بطريقة تشجع مرتكبي الجرائم لتقديم الاعتذار لضحاياهم والتعبير عن الندم والسماح بتقديم فرصة للعفو عن مرتكبي الجرائم واعتبار هذا الاعتذار بمثابة اعتراف بالجرم وبالتالي شكل من اشكال المساءلة، اضافة الى تفعيل مسالة منح التعويضات للمتضررين والعمل على استفادة العراق من تجارب البلدان الاخرى التي شرعت في عمليات اعادة التوحيد السياسي بعد فترات الصراع او التسلط في كل حالة وشملت هذه العملية تدابير العدالة الانتقالية والتي ساهمت في تلبية احتياجات ضحايا الانتهاكات السابقة لتعزيز التأييد الشعبي واسع النطاق من اجل دعم المصالحة الوطنية وبناء نظام اجتماعي جديد يقوم على سيادة القانون والحل السلمي للخلافات السياسية

أرسلت في الأثنين 04 مايو 2009 بواسطة admin

 
· زيادة حول مؤتمرات المصالحة الوطنية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مؤتمرات المصالحة الوطنية:
كلمة الدكتور رشيد الناصري بمؤتمر الضباط للمصالحة الوطنية

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: الأربعاء المقبل.. مؤتمر في أربيل لبحث آليات تعزيز المصالحة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 24 مايو 2009
المصالحة في العراق:حقيقةأم أوهام بفلم مختار لماني باحث أساسي في مركز سيجي / كندا المبعوث السابق لجامعة الدول العربية في العراق mlamani@cigionline.org لا يمكن بحث موضوع المصالحة الوطنية في العراق بدون التعرف على الطبيعة البنيوية لإشكالياتها . الجميع يتحدث عن المصالحة كطريق للإنقاذ الوطني ، بدءا بالحكومة الحالية و مرورا بمعارضيها ، وإنتهاء بالمحتل وبقية الأطراف الدولية والإقليمية الأخرى المتصارعة على الساحة العراقية ، لكن الشعارات لوحدها لا تعني شيئا لقد أصبحت قضية المصالحة همّا آخر يضاف الى المشاكل التي ما فتئت منذ عام 2003 تعمّق الخلاف بين العراقيين المنخرطين في العملية السياسية المنشأة تحت الإحتلال وأولئك المعارضين لها ،وتزيد بالتالي من تشظّي كل الأطراف وتفرّق المجتمع العراقي بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبح علينا الآن أن نتحدث عن عدد من المصالحات قاسمها المشترك هو الإقرار بالحاجة لبرنامج سياسي شامل يضمن مشاركة كل العراقيين ويوحدهم على مبدأ المواطنة ، ويوفر العدالة للجميع ويحترم التعددية . التشظي السياسي العراقي الحالي نما في جوّ من إنعدام الثقة التام وغياب شبه كليّ لأي حوار جدّي بين الأطراف المختلفة ، كما أن الأجواء الإقليمية والدولية لم تساعد على إنجاح مثل هذا الحوار. فالإدارة الأمريكية الجديدة تجنبت الإقرار بفشل الإدارة السابقة المطلق في العراق ، وإكتفت بمقاربة خجولة جديدة ولم تكن لديها الجرأة أن تطرح ستراتيجية بديلة شاملة. أما إيران التي ضمنت ، بشكل لا لبس فيه ، الهيمنة النسبية على رقعة الشطرنج العراقية ، فإنها لم تستطع أن تستمتع بما حققته ، وهي مشغولة بوضعها الإقليمي القلق . وجاءت نتائج الإنتخابات الإسرائيلية الأخيرة بنذر مخاطر جديدة ، كما أن المشاكل بين الفلسطينيين أنفسهم زادت التوترفي المنطقة وابعدت آفاق حل الصراع الإسرائلي-الفلسطيني الى أجل غير مسمى. المصالحة الوطنية في العراق يجب أن تكون عملا طوعيا وليس إسقاط فرض، وهي لن تتحقق إذا لم تعترف جميع الأطراف ببعضها البعض، وتقرر ، وبشكل حاسم وشجاع ، أن تحرر نفسها من مخالب الحقد ونزعة الإنتقام وشهوة التسلط . جميع مؤتمرات المصالحة التي عقدت لحد الآن لم تكن أكثر من حملات علاقات عامة ومناسبات للسفر . بعض هذه المؤتمرات ، مثل الذي عقد في هلسنكي ، كان كل الموقّعين على وثيقته النهائية أعضاء في البرلمان العراقي ، فهل كان الأمر يستوجب السفر الى هلسكني لتوقيع هذه الوثيقة بينما هم يلتقون كل يوم في قصر المؤتمرات في بغداد ! لقد درجت أغلب وثائق مؤتمرات المصالحة على إعادة تأكيد ( إستحالة المصالحة مع اولئك الذين تلطخت اياديهم بدماء الأبرياء ) . والسؤال الذي يثار هنا : وهل في العراق من لم تتلطخ أياديه بالدماء خلال الخمسين سنة الأخيرة ؟ إن الإصلاح السياسي والدستوري ، كأولوية ، يجب أن يبدأ بإصلاح القلوب وتطهيرها من نزعة الإنتقام وتعميرها بثقافة التسامح ، وهذا سيساعد العراقيين ، جميع العراقيين ، في الوصول الى القناعة بأن استقرار ورفاه وطنهم يمر من خلال وحدتهم وتحاببهم . إن وحدة العراقيين هي الضمان الوحيد لتحصين بلدهم من الداخل في مواجهة بيئة إقليمية معقدة . لا يمكن إعادة إعمارالعراق من خلال ( عدالة المنتصرين ) ولا من خلال نظام سياسي ينشأ على أساس الإقصاء العرقي أو الطائفي . إن نجاح إعادة الإعمار مرهون بنجاح برنامج سياسي يقوم على الأسس الآتية : أولا : التركيز على بناء المستقبل وضمان الحماية الناجحة للحقوق المدنية والسياسية لجميع العراقيين ، وكذلك حماية النسيج الإجتماعي العراقي وحماية حقوق العراقيين كافة وحرياتهم الأساسية. ثانيا : كل مكونات الشعب العراقي عانت قبل وبعد 2003 ، من هنا تنبع الضرورة القصوى لعملية ديقراطية تساوي بين الجميع ، وتجعل الشعب يشارك في إتخاذ القرار ويحترم التعددية وآلياتها . ثالثا : ويجب في النهاية ضمان أن لا يساء إستخدام السلطة ، ولا يحصل تمييز في توزيع الثروة ولاجرائم إبادة أو مجازر مطلقا. وأخيرا يجب على السياسيين أن يؤكدوا لشعب العراق وفسيفسائه الرائعة أن هدف المصالحة ليس إتخاذ موقف ، سلبي أو إيجابي ، من الماضي ومن الحاضر ، بل إن هدفها هو تجنب أن تبقى الجروح مفتوحه كي لا تتحول بدورها الى مصدر للضغينة والبغضاء وتحوّل طريق المستقبل إلى طريق للآلام .


[ الرد على هذا التعليق ]