اكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان "تشكيل الحكومة لن يتم بدون تشخيص رئيس الوزراء، كما ان بقية المواقع السيادية مرتبطة بهذا الموقع، وان اصرار دولة القانون على مرشح واحد، مع رفض الاخرين لهذا الترشيح يضع البلد في طريق مسدود
ورحب فخامته، في مقابلة خاصة مع قناة العربية، الخميس 22-7-2010، باللقاءات التي تجري بين القوى السياسية العراقية، واصفاً المباحثات بين سماحة السيد مقتدى الصدر، ورئيس الوزراء الاسبق الدكتور اياد علاوي بـ "الامرالجيد"، مبيناً ان "اللقاء بينهما لاذابة الجليد، وان تفاصيل المباحثات لم ترد بعد بشكل رسمي، الا ان جوهر التصريحات التي اعقبت اللقاء كانت منبسطة ومفتوحة مما يشير الى ان الاجواء كانت ايجابية".
وبشأن التحالفات لتشكيل الحكومة الجديدة، اشار فخامة النائب الى "وجود ثلاث مسارات بهذا الموضوع، المسار الاول هو ان تتفق القائمة العراقية مع ائتلاف دولة القانون، وقد جرت محاولتين لكنهما فشلت، وقد نكون في اعتاب محاولة ثالثة، لكن هذه المحاولة فيها من الاضافات والمواقف الجديدة التي تجعلها تختلف عن المرحلة السابقة"، موضحا ان "الجولة الثانية من المباحثات بين العراقية والقانون لم يكن فيها هذا الرفض الواضح للاستاذ المالكي من قبل الائتلاف الوطني والقائمة العراقية".
وتابع فخامته قائلا "اما المسار الثاني، فهو مسار القانون والائتلاف الوطني في غطاء التحالف الوطني، وهذا السياق ما زال متعثرا بعض الشيء، اما المسار الثالث فهو سياق "العراقية" والائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني" واصفا إياه بـ"الجدي وهو ما زال في طور البحث".
واضاف نائب رئيس الجمهورية ان "المحور الثالث هو محور جدي، وليس محورا للضغط، لان فيه انسيابية واضحة خلاف ما موجود مع الاخوة في دولة القانون، حيث هناك دائما عقبة المرشح الواحد، في حين ان العراقية لديها مرونة، وكذلك الائتلاف الوطني لديه مرونة، وليس لديهم تصلب حول مرشح واحد مما يفتح النقاشات بشكل واسع، كما ان التحالف الكردستاني يؤيد اشكال الوحدة الكبيرة التي تجري في الساحة".
وحول التدخلات الاقليمية في الشأن العراقي، قال فخامته "اذا كانت الارادة الداخلية للقوى السياسية العراقية محصنة نفسها ضد التدخل الخارجي، لا يمكن التدخل في الشأن العراقي"، مشيرا الى "وجود مخاوف من المحيطين الاقليمي والدولي على المسارات القادمة في العراق، لكن موضوع التدخل يفتحه ويغلقه العراقيون، ولا تستطيع قوة في الخارج ان تتدخل في الشأن العراقي اذا لم تكون لها ادوات داخلية