جي سوفت
    *  العراق: ردود متباينة حول ترشيح عبدالمهدي لرئاسة الحكومة   *  نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي: الأزمة الراهنة تحتاج إلى حل سياسي عبر التحرك ا   *  رئيس الجمهورية، يدعو اعضاء مجلس النواب الى تحقيق النصاب القانوني لانعقاد المجلس،   *  مقتدى الصدر يتبرأ من كل الذين يتعرضون للقوات العراقية   *  المساءلة تعلن اعادة نحو 16 ألف مجتث لوظائفهم قريبا وتتهم الداخلية والدفاع بالتست   *  برلمانيون يعتزمون تقديم مشروع قانون لتفعيل عمل مجلس النواب   *  حبيب الطرفي: الكردستاني سيزيد من حظوظ عبد المهدي بتولي الحكومة   *  الجعفري يهاجم الصدريين ويطالبهم باحترام اختيارهم له ويهدد :خيار تيارالاصلاح للتح   *  دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على 65 بالمئة من الاصوات في الائتلاف   *  نائب يكشف :عادل عبد المهدي يحصل على 67% من أصوات الائتلاف الوطني بعد غياب الجعفر  

 



مؤتمرات المصالحة الوطنية
[ مؤتمرات المصالحة الوطنية ]

·الأربعاء المقبل.. مؤتمر في أربيل لبحث آليات تعزيز المصالحة
·ذي قار تستضيف مؤتمرا للمصالحة الوطنية بمشاركة شيوخ من عشائر الانبار والموصل
·تصريح لوزارة الحوار الوطني
·قوى سياسية وشخصيات عراقية مستقلة تبحث في لندن تداعيات المصالحة الوطنية الاخيرة و
·دوكان: اختتام مؤتمر المصالحة الوطنية والتعايش السلمي
·مؤتمر عشائري لدعم دور الحكومة المحلية وسيادة القانون ومناقشة الأمور العامة التي
·اليوم .. قبائل شمر تعقد مؤتمرا داعما للحكومة
·انعقاد مؤتمر المصالحة و الحقيقة في تكريت
·إلى/ الإدارة المحترمة لموقع (صوت العراق)
تم استعراض
2864616
صفحة للعرض منذ october 2006
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
الأمير الحسن بن طلال في كلمته بمهرجان ربيع الشهادة السادس :لابد من الاعتصام بحبل

افتتحت الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين عصر يوم الجمعة الموافق في الثالث من شعبان المبارك لعام 1431هـ ، فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس، في حفلها البهيج الذي أقامته على قاعة خاتم الأنبياء في العتبة الحسينية المطهرة؛ وسط حضور كبير وتحضيرات واسعة.

وحضر المهرجان الذي جاء تحت شعار (الإمام الحسين أمةٌ للإصلاح وإصلاحٌ للأمة) كل من سماحة الأمين العام للعتبة الحسينية المطهرة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وسماحة الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي، فضلاً عن حضور شخصيات سياسية كان أبرزها



حضور الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية العراقية والدكتور علي الأديب عضو مجلس النواب العراقي ووزير الصحة الدكتور صالح الحسناوي ووزير النقل الدكتور عامر عبد الجبار والسيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي وعدد كبير من الشخصيات الفكرية والدينية البارزة على الساحة العراقية والعالمية، إضافة إلى حضور عدد كبير من الوسائل الإعلامية المرئية والمكتوبة.

وتضمّن حفل الافتتاح قراءة عدد من الكلمات الخاصة بالمهرجان وبالذكرى العطرة لولادة الإمام الحسين (عليه السلام)، إضافة إلى قراءة قصيدة شعر جاءت تحت عنوان (ترتيلةٌ في ذكرى المولد) للشاعر عبد الهادي الحكيم، ومن ثم مشاركة فرقة الروضتين للإنشاد الديني بتقديم عدد من القصائد التي تغنت بالمناسبة المباركة.

وفي كلمة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين أوضح الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) أمين عام العتبة الحسينية المطهرة "أن من جملة الأهداف الأساسية لهذا المهرجان هي إثراء الفرد والمجتمع بالفكر والثقافة الإسلامية الأصيلة بما يؤدي إلى إصلاح أحوال الأمة وتصحيح مسيرتها وصيانة هويتها وانتمائها والحفاظ على فكرها، ولذلك جاء شعار مهرجان هذا العام (الإمام الحسين (ع) أمةٌ للإصلاح وإصلاح للأمة)".

وتابع، "من خلال قراءة سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) يمكن أن نبيّن بأن الإصلاح يتمثل بثلاث أمور:

* الإصلاح على مستوى القيادات في المجتمع وهي القيادات السياسية والعلمية والثقافية والفكرية والاجتماعية وغيرها.

* الإصلاح على مستوى المنهاج والفكر.

* الإصلاح على مستوى عموم الناس أو ما يعبر عنه بلغتنا العصرية الإصلاح على مستوى القواعد الجماهيرية.

وأضاف الشيخ الكربلائي، "لا شكّ إننا اليوم بأمس الحاجة إلى استنطاق النصوص والأحاديث التي وردت عن الإمام الحسين (عليه السلام) واستنطاق سيرته بما نتمكن معه من الوصول إلى أمرين؛ الأمر الأول: يتمثل بتشخيص حالات الخلل في مسيرة الأمة، أما الأمر الثاني فهو تشخيص كيفية المعالجة بعد أن نؤشر موارد الخلل، وكما يعلم الجميع أن أحاديث الأئمة الأطهار وسيرتهم هي حية غضة طرية ولا تبلى أو تموت بمرور الزمان لأنهم كما أشار إلى ذلك الحديث النبوي الشريف (هم عدل للقرآن)، وعلينا بذلك أن نستنطق من خلال الآيات القرآنية ما يؤدي إلى تأشير موارد الخلل في مسيرتنا، وحيث إن مهرجان ربيع الشهادة وكل ما قدمناه فنحن بحاجة إلى استنطاق هذه النصوص الحية بما يتلاءم وينسجم مع واقع حياتنا المعاشة وبما نتمكن من وضع المعالجة الصحيحة لأي مورد أو خلل في مسيرتنا".

من جانبه تطرق سيادة الدكتور (عادل عبد المهدي) نائب رئيس الجمهورية العراقية خلال كلمته في حفل الافتتاح إلى الأهمية المتنامية لمهرجان ربيع الشهادة السنوي والذي أظهر مركز مدينة كربلاء المقدسة ثقافياً ودينياً وفكرياً وعالمياً، وأضاف عبد المهدي، "منذ المهرجان الأول وحتى الخامس انطلق هذا المهرجان في خطوات من الإدارة والتخطيط وأضحى يوماً بعد يوم تجربة ثرة تتنامى عاماً بعد عام وأضحت نشاطاته الثقافية المتنوعة من معارض الكتاب والرسم والفنون والملتقيات الشعرية والمؤتمرات الأكاديمية فضلاً عن الحضور النوعي المتميز والمتعدد في المشارب والاتجاهات من مختلف الأصقاع ليؤكد كل ذلك على عالمية هذا النشاط وعلى أثره البالغ في الثقافة الإسلامية والإنسانية

وأضاف، "لا ريب بأن هذا الصرح المعنوي والتراكم التنظيمي لم يأتِ جدّ ثماره لولا الجهود الكبيرة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين بأمينيهما سماحة الشيخ الكربلائي وسماحة السيد الصافي وعلى رأسهما المرجع الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) وبقية المراجع العظام ليعمل الجميع من خلال هذه المؤسسة المبدعة التي تنبثق منها اللجنة العليا المشرفة على إدارة العتبات المقدسة".

وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى "إن العمل المؤسساتي والتعاون والإخلاص هو الذي أرسى دعائم النجاح لهذه المؤسسة الدينية، وبينما كان التنظيم سابقاً في الروضتين الحسينية والعباسية لا يخلو من الفردانية تحولتا الآن إلى مؤسستين كبيرتين تعدى نشاطهما المحلية إلى العالمية وأصبح النظام الوظيفي فيهما مؤسساتي وحضارياً، ونحن اليوم أمام مؤسسة تملك من الفكر والوعي والطموح ما لا يقتصر على خصوص العتبات المقدسة أو كربلاء العز والشهادة أو العراق الحبيب بل إلى العالم كله، وما هذا المهرجان السنويّ إلا دليل واضح على ما نذهب إليه".

وفي كلمة للأمير (الحسن بن طلال) رئيس شرف منظمة الفكر العربي للأديان من أجل السلام ألقاها نيابة عنه ممثله الشخصي الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي قال فيها: "يتضح للمتأمل في أحوال الأمة أنها تمرّ بمرحلة حرجة في تاريخها تقتضي منا جميعاً الاعتصام بحبل الله ونبذ الخلاف والركون إلى منهج الحوار والاستجابة للتحديات التي تطال الأمن الإنساني بإرادة صلبة وعزم لا يلين، كما يجب علينا نبذ الخلاف والتواصي بالحق والصبر وتأليف القلوب وهذا هو أساس المنهج الإسلامي في أدب الحوار وفي وقتنا هذا حتى نتمكن من تطبيق آلية الحوار، إضافة إلى إعداد الفرد لهذه المهمة من خلال تفعيل المواطنة ودعم المجتمع المدنيّ وتعزيز المشاركة وإرساء القواعد السلوكية للحوار التي تتضمن التأكيد على القواسم المشتركة ووضع الأطر المناسبة لتفهم الاختلافات في الرأي وقبول النهوض بمسؤولية الأقوال والأفعال على الصعد كافة".

وأضاف في ختام كلمته "من المهم أن نستمر في تنظيم حواراتٍ بين المذاهب الإسلامية حول القضايا التي تشغل الأمة خاصة في مجال التكافل الاجتماعي، وإن من شأن ذلك أن يوصل إلى التقريب بين المذاهب وأن يرسخ القواسم المشتركة وقيم التكافل والتسامح بين المسلمين، فالإسلام واحد خالد بتعاليمه السمحة ومبادئه السامية وقيمه الزكية التي لا اختلاف عليها ويحتاج التقرير بين الأفكار والمذاهب والمدارس العلمية في وقتنا الحاضر إلى اجتهاد جديد وفق مبدأ علمي، وهل يكمل الاجتهاد بغير معرفة الحق والواقع؟!".

تقرير: علي الجبوري

أرسلت في الأثنين 19 يوليو 2010 بواسطة admin

 
· زيادة حول الوثائق
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن الوثائق:
ملف حول اعادة تقييم هيئة اجتثاث البعث

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.